حصوات الكُلي

الكليتان تشبهان حبَّةَ الفاصولياء في الشكل، وتقعان في وسط الظهر حتى أسفله، على جانبي العمود الفقري. يتدفَّق البولُ الذي يتكوَّن في الكلى عبر الحالبين، ليجري تخزينه في المثانة. عندما تصبح المثانةُ ممتلئة، يشعر الشخصُ بالحاجة إلى التبوُّل، فيجري إفراغ البول عبر مجرى البول. ويتمثل الدور الأساسي للكليتين هو إنتاج البول عبر تصفية المواد الكيميائية الضارَّة (السموم) من الدم. كما تساعد الكلى في الحفاظ على المواد الكيميائية الضرورية في الدم، مثل الصوديوم والبروتينات والسكَّريات. تتحكَّم الكلى بكمِّية السوائل التي تبقى في الجسم؛ فعلى سبيل المثال، عندَ شرب كمِّية سوائل أكثر من الحاجة، تفرز الكلى كمِّيةَ بول إضافية. ومن ناحيةٍ أخرى، عند شرب كمِّية سوائل أقل من الحاجة، تفرغ الكلى كمِّية أقل من البول. تساعد الكلى على تنظيم الهرمونات التي تقوِّي العظامَ، وتنتج كريَّات الدم الحمراء، وتساعد في الحفاظ على مستوى ضغط الدم طبيعياً، ولذلك تؤدِّي الكثير من أمراض الكلى إلى ارتفاع ضغط الدم.

ومن أهم مشكلات الكلى الشائعة هي تكون الحصوات، والتي تتكون نتيجة لسببين: إما لزيادة في إفراز كمية بعض المواد في البول مثل الكالسيوم، والاوكسالات وحمض اليوريك، وإما نتيجة قلة حمض الستريت في البول وقلة كمية البول، وينتج عن هذين السببين زيادة في تركيز تلك المواد في البول ومن ثم تكون الحصى.
وهناك عدة عوامل تجعل من بعض الأشخاص أكثر عرضة من غيرهم للإصابة بحصى الكلى منها: زيادة الوزن – النقرس – سوء الامتصاص – الإفراط في المشروبات الغازية والأملاح والبروتينات – نشاط الغدة جار الدرقية
وتختلف الأعراض بحسب موقع الحصوة، فإذا كانت الحصوة صغيرة الحجم وتوجد داخل الكلية فقد لا تسبب أي أعراض، أما إذا كانت الحصوة بداخل الحالب يعاني المريض من ألم شديد في الجانب السفلي من الظهر أو ما يسمى المغص الكلوي، والغثيان والقيء ونزول الدم مع البول.
طرق العلاج
هناك طريقتان للعلاج. الطريقة الأولى، هي عبارة عن عمل فحوصات للدم والبول لمعرفة المادة المسببة للحصى وسبب زيادتها في البول، ومن ثم محاولة إيقاف تكون حصى آخر، لأن نسبة تكرار تكون الحصى لدى المصاب قد تصل إلى 70%. أما الطريقة الثانية فهي عبارة عن العلاج الجراحي واللاجراحي.

النظام الغذائي المتوازن لن يخلصك وحده من الحصوات ولكنه يمكنه إيقاف تكوينها ومنع تكرار حدوثها.

أهداف النصيحة

تخفيف الألم – تقليل حجم الحصوات – الوقاية من القصور الكلوي

مجموعات الغذاء الموصى بها:

• الماء: احرص على شرب 10 أكواب على الأقل من الماء النقي يومياً.
• تناول الخضروات والفاكهة وعصائرها يومياً. أفضل الفواكه هي الفواكه الحمضية والموز والبطيخ والكيوي. أفضل الخضروات الكرفس والجزر والجرجير والفجل والخس والبطاطس.
• تناول مجموعة متنوعة من الحبوب الكاملة مثل القمح الكامل والأرز البني والشعير والشوفان ومنتجاتهم.
• حدد من تناول اللحوم الحمراء. تخير لحوم الدجاج منزوع الجلد والأسماك المشوية أو المسلوقة. امتنع عن تناول الأطعمة الدسمة والمدخنة والمقلية.
• احرص على تناول البقول الغنية بالألياف مثل الفول والفاصوليا البيضاء واللوبيا والعدس.
• تناول بذور القرع وعباد الشمس والكتان لاحتوائها على نسبة عالية من الماغنيسيوم.
• لا تتناول أكثر من 3 جرام من الملح يومياً حيث أن كثرة المواد المالحة قد تتسبب في زيادة السوائل بالجسم وارتفاع ضغط الدم. اعلم أن الأطعمة المحفوظة قد تحتوي على كمية عالية من الملح (الصوديوم). حدد من تناول الأسماك المدخنة واللحوم المعالجة والحساء الجاهز والمخللات والصوص والأغذية المجففة والمعلبة.
• حدد من تناول الأطعمة الغنية بالأوكسالات وهي مركبات تساهم بصفة رئيسية في حدوث حصوات الكلى وهي تشمل: السبانخ النيئة – البنجر – البامية – البطاطا – الشيكولاتة – الفول السوداني– جنين القمح – التوت – الشاي – البقدونس.
• استبدل الدهون المشبعة مثل السمن والزبد بالزيوت النباتية مثل زيوت الزيتون والسمسم والكتان.
• تجنب الزيوت المهدرجة (السمن النباتي) ومنتجاتها من البسكويت والفطائر والحلويات المصنعة.
• قلل من تناول الدقيق الأبيض ومنتجاته من الخبز والفطائر والحلويات.
• تجنب الشاي والقهوة لاحتوائها على الكافيين المدر للبول والمشروبات الغازية التي تزيد من نسبة الأوكسالات.
• تجنب الحلوى والسكريات حيث أنها تزيد فرص الإصابة بالحصوات.

المكملات والأعشاب:

• الفوسفور والماغنيسيوم وفيتامين B6 وفيتامين E : لمنع تكون حصوات أوكسالات الكالسيوم.
• الشعير: تناول وجبة نخالة الشعير يومياً والتي تعمل على تطهير الكلى من الأملاح وإدرار البول.
• الأحماض الأوميجا-3: في زيت الأسماك وزيت الكتان تقلل من ترسب الحصوات وتخفف التهابات الكلى.
• عصير التوت البري: تناوله يومياً حيث أنه يمنع البكتريا من الالتصاق بجدار الكلى ويقلل من حدوث الحصوات.
• حبوب اللقاح وبروتين الصويا: مصدر نظيف للبروتين النباتي عالي القيمة.
• بذور البقدونس والكرفس والهندباء: مدرات طبيعيه للبول، وتساعد في تقليل نسبة حمض اليوريك في الجسم.
• عشبة القمح: مصدر مركز للفيتاميناتA,B,E والحديد والزنك والكلوروفيل فهي تعمل كمدر للبول ومانع لتكون الحصوات ومضاد للأكسدة ومنقي للدم من السموم.

نصائح لأسلوب حياة صحية:

 مارس الرياضة بانتظام، حيث تساعد الرياضة على انتقال الكالسيوم من الدم للعظام.

تنبيه هام:

تنبيه هام: التعليمات والتوصيات المذكورة في هذا النظام الغذائي هي تعليمات عامة ولا تراعي الفروق بين الأفراد. أي حالة صحية يجب أن تعالج عن طريق طبيب متخصص وننصح بإستشارة طبيبك قبل تناول أي منتج قد يؤثر على صحتك.

    منتجات إمتنان لحصوات الكُلي Products