نقص الإنتباه وفرط الحركة

يعتبر مرض نقص الانتباه وفرط الحركة من الأمراض التي تظهر في مرحلة الطفولة المبكرة ويمكن أن تستمر إلى مرحلة البلوغ. يتميز هذا المرض بعدم قدرة الأطفال على التركيز والانتباه لأي مؤثرات خارجية بالإضافة إلى العصبية الزائدة، وبالتالي يصعب عليهم إنجاز المهمات سواء كانت الاستماع إلى المعلم أو الانتهاء من عمل روتيني.

تنقسم مشكلة فرط الحركة مع قلة التركيز إلى ثلاثة أنواع

1) النوع الأول، يظهر فيه فرط الحركة وقلة التركيز معاً.
2) النوع الثاني، يغلب عليه قلة التركيز.
3) النوع الثالث، يغلب عليه فرط الحركة والاندفاع.

مجموعات الغذاء الموصى بها:

• الأغذية التي تحتوي على الزنك: قد أظهرت العديد من الدراسات انخفاض في فرط النشاط والاندفاع مع مكملات الزنك مثل المحار وغيرها من المأكولات البحرية واللحوم الحمراء والدواجن ومنتجات الألبان، والفول، والمكسرات، والحبوب الكاملة، والحبوب المدعمة.
• مكملات زيت السمك يمكن أن تحسن المهارات العقلية. الأسماك الغنية بالأحماض الأوميجا 3 تشمل سمك السالمون والسردين والتونة والرنجة والماكريل.

المكملات والأعشاب:

• زيت بذر الكتان الغني بالأوميجا 3&6.
• اسبيرولينا تساعد على زيادة التركيز لاحتوائها على الحديد والزنك.
• زهرة الربيع وجذور الفاليريان وزهور الكاموميل لتأثيرهم المهدئ لفرط الحركة.
• الجينسينج والجنكة لتأثيرهم المنشط لوظائف المخ والتركيز.

نصائح لأسلوب حياة صحية:

 توظيف حركة الطفل الزائدة في أنشطة هادفة كالرياضة أو ممارسة بعض الهوايات كالرسم وغيره وإتاحة فرصة اللعب لينفس عن الطاقة التي بداخله.
 ضرورة توفير الجو الهادئ في المنزل وإحاطته بالحنان وتهيئة الطفل قبل حدوث أي تغيير ودون أن نفاجئه بهذا التغيير.
 وضع حدود قليلة واضحة سهلة التذكر وتجنب استخدام أسلوب “الأمر” فمثلاً يمكن وضع اليد على كتفه والطلب منه بنبرة هادئة إعادة ما سمع من توجيه، وامتداح الطفل عندما يتقيد بها.
 تجزئة النشاط المطلوب من الطفل إلى أنشطة صغيرة متتالية.
 الإجابة عن تساؤلات الطفل الكثيرة ويجب أن تكون منطقية بعيدة عن الإجابات الناقصة أو الخاطئة.
 على الأم أن تحاول تدريبه وتعويده على تناول وجباته الغذائية في مواعيد ثابتة، واستذكار دروسه واللعب في الأوقات التي خصصتها له، كذلك يجب أن تكثر من القراءة له وسرد الحكايات له لتشجيعه على الإنصات والانتباه الجيد.
 دور الأب مهم جداً في مساعدته على التحكم في سلوكه وتصرفاته، والطريقة التي يعامل بها طفله تترك أثراً بالغاً في نفسه. ويجب أن يعلم أن تصرف طفله بهذه الطريقة الشاذة ليس لكون الأب سيئاً أو مقصراً في تربية طفله؛ بل لأنه مريض ويعاني من اضطراب عصبي يحتاج كثيراً من التفهم لمساعدته.
 على الأب أن يحاول أن يتعرف أكثر على حالة طفله، ويتعلم كيفية التخاطب والتعامل معه، ويعمل على كسب ثقته، وتذكر “عزيزي الأب” دائماً أنك قدوته وسنده وأمله الوحيد في العلاج.
 عدم عقاب الطفل بتوجيه اللوم والكلمات الجارحة أو اتباع أسلوب الضرب والعنف فذلك حتماً يقود لانعكاسات سلبية مؤثرة كما جاء في آخر الأبحاث العلمية.
 كما بينت آخر الدراسات البحثية أن التشخيص المُبكر والعلاج السريع والمناسب يعطي أفضل النتائج ويساعد الطفل على التأقلم والتكيف في ممارسة حياته اليومية الطبيعية.

تنبيه هام:

تنبيه هام: التعليمات والتوصيات المذكورة في هذا النظام الغذائي هي تعليمات عامة ولا تراعي الفروق بين الأفراد. أي حالة صحية يجب أن تعالج عن طريق طبيب متخصص وننصح بإستشارة طبيبك قبل تناول أي منتج قد يؤثر على صحتك.

    منتجات إمتنان لنقص الإنتباه وفرط الحركة Products